احصائيات حالات الكورونا حول العالم

جميع حالات الكورونا:

المتعافيين:

الوفيات:


حالات الكورونا فى مصر

جميع حالات الكورونا:

المتعافيين:

الوفيات:

الأساليب الحديثة لخلق طفل متعاون
4169 0

الأساليب الحديثة لخلق طفل متعاون

بواسطة طبيبى اون لاين الخميس، ٩ مايو ٢٠١٩

طفلك غير متعاون؟ عنيد؟ لا يستمع إليك؟ 
لقد اعتمدت طرق التربية القديمة على التخويف والتهديد حتى يستجيب الطفل لأوامر آبائهم, قد تؤتي هذه الطريقة ثمارها وقتياً في بعض الأحيان ولكن الدراسات أثبتت أنها على المدى البعيد ستؤدي إلى مشكلات في تكوين نفسية طفلك, وطريقة تعامله معك

طرق التربية الحديثة

لذا في هذا المقال سوف نحاول إدراك طرق التربية الحديثة أو ما يسمى بـ "قوة التربية الإيجابية" في حث الطفل على أن يتعاون معك.

1- اطلب, ولا تأمر.

هل تحب أن يملي عليك الناس أوامرهم طول الوقت؟
حسناً! هذه بعض الجمل الآمرة التي يسمعها طفلك على مدار اليوم..

لا تترك هذا على الأريكة! ضع هذا هناك! لا تفلته من يدك! أفلته من يدك بسرعة! توقف عن ضرب أختك! لا تلعب بالملعقة! ابتلع طعامك! اصمت قليلاً! عليك بترتيب هذه الفوضى! أعد ألعابك مكانها! اذهب إلى النوم! فرش أسنانك جيداً! لا تقفز فوق السرير! احضر أخيك! لا تجري بسرعة! لا تلق بأشيائك على الأرض! اربط حذائك! لا تتحدث مع أختك بهذه الطريقة! توقف عن الصراخ! احترس! لا تسقط! لا تتكلم! لا تقف!...

هل مللت من السطر الأول؟

من منكم استمر في القراءة للسطر الأخير؟

هل تعتقد أن طفلك سيستمر في الاستماع إلى أوامرك لنهايتها؟ أم أنه سيمل بعد خمسة أو ربما عشرة أوامر؟
ماذا أفعل؟

أولاً: قلل من توجيهاتك حتى تكتسب قيمتها فلا تضيع في العدد. فخير لطفلك أن يعمل ببعضها عن أن يتركها كلها.. أليس كذلك؟

ثانياً: جرب أن تطلب بدلاً من أن تأمر. على سبيل المثال بدلاً من أن تقول اذهب إلى النوم! استبدله بـ "هلا ذهبت إلى النوم!"

2- اطلب ولا ترجو.

عندما تطلب من طفلاً أن يقوم بعمل ما مثل ترتيب غرفته مثلاً فلا تقل له "هل من الممكن أن ترتب غرفتك؟" بل قل "هلا رتبت غرفتك"

يبدو الفارق بسيط ولكنه في الحقيقة كبير جداً..

كيف؟

الجملة الأولى هي رجاء جاء في صيغة سؤال, وسؤالك يعني يعني "هل لديك القدرة على ترتيب غرفتك؟" مما يجعل طفلك حائراً في الإجابة, هل لديه القدرة بالفعل على ترتيب غرفته؟

أما الجملة الثانية فجاءت في صيغة طلب مباشر وواضح دون لبس أو تشويش.

بشكل علمي..

عند سؤالك للطفل "هل يمكنك كذا؟ فالسؤال ينشط الجزء الأيسر من مخ الطفل يجعله يتساءل عما يعنيه السؤال بالضبط.
أما عندما تستخدم صيغة الطلب فإن الجزء الأيمن من المخ يحدث به نشاط في مركز التحفيز.

بعض الآباء يلقون بالسؤال بلهجة محبطة ويائسة. احذر تلك اللهجة فهي تضيف معاني لا فائدة منها..

فعندما تقول "هل من الممكن أن ترتب غرفتك" بلهجة محبطة فأنت تشعره بالذنب لأنه لم يرتب غرفته فيترجم عقله السؤال إلى:

كان يجب عليك تنظيف تلك الفوضى!

لقد أمرتك من قبل بتنظيف تلك الفوضى!

إنك لا تفعل الأشياء التي أطلبها منك!

هناك شيء خطأ بك!

تأنيب الطفل لا يؤدي إلى شيء سوى مزيد من المقاومة.

أليس الرجاء أكثر لطفاً من الطلب؟

قد تبدو لك صيغة السؤال أكثر لطفاً وتهذيباً ولكنها تحمل معاني مخالفة
فعندما تقول "هل من الممكن أن تغلق التلفاز؟ فأنت تخفي في طيات السؤال تهديداً بمعنى أنك تقول أنا أطلب منك الآن بلطف أن تغلق التلفاز ولكن إن لم تفعل فسوف أعاقبك.
أما عندما تطلب "هلا أغلقت التلفاز!" فأنت بذلك تطرح دعوة مباشرة وواضحة للتعاون.

3- تخلى عن الأسئلة التقريعية.

إن الأسوأ من استخدام صيغة الرجاء هو استخدام الأسئلة التقريعية, فهي تأتي بنتائج عكسية عند استخدامها لطلب التعاون. فبداخل كل سؤال تقريعي تكمن رسالة سلبية تجعل الطفل يشعر بالذنب.

إن أغلب الأمهات يستخدمن الأسئلة التقريعية لتحفيز الأطفال على الطاعة فعندما تريد من الطفل أن يرتب غرفته فإنها بدلاً من أن تقول: هلا رتبت غرفتك!

ولكنها تقول: لماذا مازالت هذه الغرفة غير مرتبة؟
لكل سؤال تقريعي رسائل كامنة تجد طريقها إلى عقل الطفل فاحذر منها.

أمثلة.
لماذا لا تزال الغرفة غير مرتبة؟
الرسالة الكامنة: 
كان عليك أن تنظف الغرفة. إنك سيء. إنك لا تستمع إليً بالشكل اللائق.. الخ

متى ستكبر؟
الرسالة الكامنة: 
إن سلوكياتك غير ناضجة. إنني أشعر بالحرج من سلوكك, إنك طفل أحمق. يجب أن تنتهج سلوكيات مخالفة.

لماذا تضرب أخاك؟
الرسالة الكامنة:
إنك سيء لأنك تضرب أخاك. إنك غبي بالفعل. 

هل انت على ما يرام؟
الرسالة الكامنة: 
هناك شيء ما خطأ بك. إن سلوكياتك غريبة. إن لم يكن لديك سبب وجيه فيجب أن تعتذر عن سلوكك, إنه سيء.

كيف تنسى عمل ذلك؟
الرسالة الكامنة:
إنك إما غبي جداً أو سيء وعديم الحساسية. إنك سبب تعاستي في الحياة. إنني لا أستطيع الاعتماد عليك أبداً.

كن مباشراً.
غالبية النساء يعبرن عما يثير ضيقهن ولكنهن لا يتبعن ذلك بطلب, مما يسبب حيرة لأزواجهن.
طفلك أيضاً لن يفهم المشكلة إن لم تستبدلي الشكوى (الرسالة السلبية) بطلب مباشر.
أمثلة:
الشكوى: إنكم تثيرون الكثير من الضوضاء.
الطلب المباشر: هلا تحليتم بالهدوء!

الشكوى:إن غرفتك مليئة بالفوضى.
الطلب المباشر: هلا رتبت غرفتك!

الشكوى: إنك تقاطعني مرة أخرى.
طلب مباشر: هلا توقفت عن مقاطعتي من فضلك!

الشكوى: لقد تأخرت في المرة السابقة.
طلب مباشر: هلا حافظت على مواعيدك.

5- لا تفسِر.

كثيرا من الآباء حسني النية يرفقون طلباتهم بأسبابها ولكن هذا يؤدي إلى فقدانهم سلطتهم كآباء, كما يوقع الطفل في حيرة من أمره إن كان عليه الطاعة والتعاون أم أن تعاونه يخضع بسبب اقتناعه بالسبب.

فلا تقل "لقد حان وقت الذهاب إلى الفراش فلديك مدرسة في الصباح الباكر. هلا غسلت أسنانك!"
بل قل "هلا تغسل أسنانك!"

إذا أردت أن يفهم طفلك السبب خلف ضرورة غسله أسنانه, فافعل ذلك ولكن بعد أن يُدي طفلك تعاونه.
واعلم أن الأطفال عندما يقومون بعمل جيد فهم يكونوا على استعداد أكبر لسماع لاستقبال الحوارات القصيرة.
قد يكون هذا الأسلوب مناسباً عندما يكون طفلك صغير جداً, ولكنه مع اقترابه من سن المراهقة فلن يجدي ذكر الأسباب أية فائدة.

6- لا تستخدم المشاعر لابتزاز طفلك.

لا ينبغي أن تشارك مشاعرك السلبية إلا مع الأنداد ولكن مع طفلك فسوف تفقد سلطتك على الفور
عندما تقول لطفلك

عندما تضرب أخاك فأنا أشعر بالغضب لأنني لا أريد ان تضربوا بعضكم البعض وأريدكم أن تتصالحوا
عندما تقفز من فوق السرير فأنا أشعر بالخوف لأنني أخشى أن تصطم في رأسك وإنني أريدك ألا تفعل.

التعبير عن مشاعرك السلبية بهدف ابتزاز مشاعر طفلك يأتي دائماً بنتيجة عكسية.

لماذا؟
لأن طفلك يفطن إلى ابتزاز فيعاند ولا يقبل على التعاون.
أو هناك احتمال أسوأ وهو أن تنجح في ابتزازه بالفعل فينتج عن ذلك شعور الطفل بالذنب تجاهك وهذا يؤدي إلى ضعف مكانتك لأنك صرت أضعف منه, كما أن الإحساس بالذنب لدى الأطفال من أخطر المشاعر التي قد يشعر بها طفلك.

7- الكلمة السحرية.

بجانب استخدامك لكل الطرق التي ذكرناها من إيجابية ومباشرة واستخدام صيغة الطلب فلا يبقى سوى الكلمة السحرية التي تحث طفلك على التعاون معك فوراً 

الكلمة السحرية تتلخص في "دعنا نفل كذا"

إن الأطفال حتى سن التاسعة لا يكون قد تكوّن لديهم الشعور بالذات لذلك فإنك عندما تطلب منه طلباً يقومون به وحدهم فإن ذلك يخلق انفصالاً بينك وبينهم بدلاص من العمل على تعزيز التواصل بينك وبينهم.

عليك بدعوة طفلك إلى المشاركة معك في بعض الأنشطة كلما أمكن ذلك, وحتى اذا طلبت شيئاً محدداً يقوم به الطفل وحده فيمكنك إلحاق الكلمة السحرية بالجملة
مثال: 
لا تقل: هل من الممكن أن ترتب غرفتك!
وقل: هلا رتبت غرفتك.. دعنا نستعد للضيوف القادمين.
لا تقل: لا تترك هذا هناك! 
بل قل: دعنا نضع أشيائنا مكانها.. هلا وضعت هذا هناك!

الأخبار المتعلقة

3 أسباب وراء رائحة البراز عند الرضع
3 أسباب وراء رائحة البراز عند الرضع

الأمهات الجدد، لديهن الكثير من الأشياء التي يجب معرفتها عن أطفالهن حديثي الولادة...

ماذا بعد عملية اطفال الانابيب؟
ماذا بعد عملية اطفال الانابيب؟

تعد عملية أطفال الأنابيب حلاً فعالاً للعديد من مشكلات الإنجاب، وتعد مرحلة ما بعد...

فوائد شراب أوميجا 3 للأطفال وأفضل أنواعه
فوائد شراب أوميجا 3 للأطفال وأفضل أنواعه

للأوميجا 3 العديد من الفوائد للكبار والصغار، وقد تتساءل العديد من الأمهات عن فوا...

ما هي أسباب برودة الأطراف عند الأطفال؟
ما هي أسباب برودة الأطراف عند الأطفال؟

برودة الأطراف من الأمور الشائعة عند الكثيرين، فأغلب الأطفال يعانون من هذه المشكل...

الأساليب الحديثة لخلق طفل متعاون
الأساليب الحديثة لخلق طفل متعاون

طفلك غير متعاون؟ عنيد؟ لا يستمع إليك؟  لقد اعتمدت طرق التربية القديمة على...

نقص ماء الجنين: هل يسبب تشوهات وما أعراضه؟
نقص ماء الجنين: هل يسبب تشوهات وما أعراضه؟

رحلة الحمل تكون طويلة وممتعة على الأمهات، إلا أنه يحدث بها بعض التحديات والمشكلا...

فوائد شراب الزنك للأطفال
فوائد شراب الزنك للأطفال

الزنك من المعادن الأساسية في جسم الإنسان، ويعاني العديد من الأطفال من نقص الزنك...

أسباب خروج دم مع البراز عند الأطفال والرضع
أسباب خروج دم مع البراز عند الأطفال والرضع

تقلق العديد من الأمهات عند ملاحظة دم مع البراز عند الأطفال أو الرضع، وبالرغم من...

استشير طبيب مجانا