Tabeby online

For more information about COVID 19 Click Here

1
365 0

تعرف على الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط وأسباب حدوثه

By TabebyOnline Mar 4, 2020

تعتبر الحالة المرضية الشائعة الضغط المرتفع من الأمراض الممتدة، والتي ينتج عنها الكثير من المضاعفات الخطرة مثل حدوث نزيف دم بالمخ أو جلطات دماغية، ولذلك من المهم معرفة الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط لكن بدايةً نتعرف على حالة ضغط الدم المرتفع من خلال المقال الآتي.

ضغط الدم المرتفع

هي حالة شائعة الحدوث، فيكون التأثير قوي للغاية على جدار الشرايي،ن وذلك على المدى البعيد، فينتج عنها حالات مرضية كالوباء القلبي.

يتم تحديد مدى ضغط الدم عن طريقة مقدار الدم الذي يقوم عضو القلب بضخها بالإضافة إلى كمية مقاومة سريان الدم داخل الشرايين، فكلما قام القلب بضخ مقدار كبير من الدم وكان حجم الشرايين ضيق كلما ارتفع ضغط الدم.

من المرجح أن يصاب الفرد بفرط في ارتفاع ضغط الدم لأعوام، وذلك بدون حدوث أي أعراض للحالة المرضية فيمتد خلل الأوعية الدموية وعضو القلب، لذلك ينصح على الفور بعمل الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط للتحكم في المضاعفات الخطرة، مثل الجلطة القلبية والدماغية.

الأعراض

على الرغم من وصول ضغط الدم لمستويات مرتفعة وخطرة إلا أنه لا تحدث أعراض للمرضى.

مع ذلك فهناك بعض من الأعراض الشائعة لتلك الحالة المرضية والتي تحدث فقط عند ارتفاع الضغط لدرجة تكون مميتة والتي تكون عبارة عن الآتي:

  • آلام الرأس الحادة.
  • مواجهة صعوبة عند التنفس.
  • نزيف الدم من الأنف.
  • الدوار.
  • انعدام التوازن.

أسباب الإصابة بـ ارتفاع الضغط

يوجد نوعين من ضغط الدم المرتفع وكلًا منهما يكون بحاجة إلى عمل الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط المتعددة.

- الضغط المرتفع الجوهري

بالنسبة لأغلب البالغين ليس هناك سبب معين لارتفاع ضغط الدم، وذلك النوع من الضغط يميل إلى التطور بشكل تدريجي أثناء الكثير من الأعوام.

- الضغط المرتفع الثانوي

يعاني عدد من الأفراد من هذا النوع الصادر عن أسباب غير معروفة ويكون أكثر حدة من النوع المعروف من الضغط العالي، كما أنه يحدث بشكل مفاجئ، ويوجد بعض المشاكل والعلاجات التي قد تكون سبب في حدوث تلك الحالة من الضغط المرتفع والتي تكون عبارة عن:

  • انقطاع النفس خلال النوم.
  • اضطرابات في الكليتين.
  • أورام في الغدة الكظرية.
  • اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • عيب خلقي داخل الأوعية الدموية.
  • علاجات منع الحمل، وأدوية الاحتقان ونزلات البرد، ومهدئات الأوجاع.
  • تعاطي المخدرات.

عوامل زيادة ارتفاع الضغط

هناك بعض من عوامل الخطر التي تتسبب في زيادة الإصابة بالضغط العالي والتي تتضمن على ما يلي:

  1. السن: التقدم في السن يرفع من احتمالية التعرض لارتفاع الضغط.
  2. العوامل الوراثية: يكثر الإصابة بارتفاع الضغط داخل الأسر.
  3. السمنة: كلما ارتفع وزن الشخص كلما كانت أنسجته بحاجة لكميات أكبر من غاز الأكسجين والمغذيات، وبالتالي يرافق ارتفاع الدم المتدفق خلال الأوعية ارتفاع في الضغط على الشرايين.
  4. التدخين: يعد التدخين سبب من أسباب ارتفاع ضغط الدم كما أن المواد الكيميائية التي يحتوي عليها التبغ تؤدي الى إصابة جدار الشرايين بالتلف ومن المحتمل أن تكون سبب في إصابتها بالضيق.
  5. ارتفاع استعمال الملح داخل الوجبات: أن ارتفاع استعمال الصوديوم في الأطعمة يتسبب في جعل الجسم يحتفظ بكميات كبيرة من السوائل وبالتالي ارتفاع الضغط.
  6. انخفاض البوتاسيوم داخل الوجبات: يساهم معدن البوتاسيوم في عمل التوازن بين كمية الملح داخل الخلايا وعند انعدام وجود البوتاسيوم بالقدر الذي يحتاجه الجسم يؤدي الى تجمع الملح بداخله مما يصدر عنه الضغط العالي للدم.
  7. الضغوطات النفسية: قد تتسبب المشكلات النفسية مثل القلق والتوتر في الإصابة بارتفاع في الضغط ولكن بشكل مؤقت.
  8. الأوبئة الممتدة: مرض السكر ووباء الكلى و مشكلة ضيق التنفس خلال النوم من الحالات التي ترفع من احتمالية التعرض لارتفاع في الضغط الدم.
  9. انعدام القيام بالأنشطة الجسدية: الأفراد الخاملة تكون معرضة بشكل أكبر من غيرها للإصابة بارتفاع الضغط بسبب ارتفاع مشقة العمل وبالتالي ارتفاع الضغط على الشرايين.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

أن ضغط الدم المرتفع بصورة زائدة يؤدي لحدوث الكثير من المضاعفات الخطرة، والتي يمكن تجنبها عن طريق عمل الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط بمجرد ظهور الأعراض، ومن ضمن المضاعفات الخطيرة ما يلي:

  1. الجلطة القلبية أو الدماغية: يصدر عن الضغط المرتفع مشكلة تصلب الشرايين وبالتالي حدوث الأزمة القلبية أو الجلطة الدماغية.
  2. فشل القلب: لتدفق الدم تجاه الضغط المرتفع للدم داخل الأوعية الدموية يكون القلب مضطر لأن يعمل بقوة أكبر مما يؤدي الى حدوث تضخم في البطين الأيسر وبالتالي مواجهة العضلة السميكة مشكلة لضخ الدم وبالتالي التلف القلبي.
  3. ضعف أو ضيق في الأوعية الدموية الموجودة بداخل الكلى: يؤد ذلك لجعل الأعضاء لا تعمل بشكل طبيعي.
  4. الأوعية الدموية المتندبة داخل العينين: مما يتسبب في حدوث العمى.
  5. متلازمة الأيض: هي عبارة عن مجموعة متنوعة من المشكلات التي تكون سبب في الإصابة بأوبئة القلب أو مرض السكر أو الجلطة الدماغية.
  6. اضطراب في الذاكرة والإدراك: عند انعدام التحكم في الضغط العالي وعدم القام بعمل الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط يؤدي ذلك للتأثير على الإدراك والتفكير.
  7. الخرف: تقوم الشرايين الضيقة بخفض ضخ الدم الى المخ وبالتالي يتم الإصابة بأنواع معينة من الخرف مثل الخرف الوعائي، كما أن الجلطة الدماغية المؤثرة على ضخ الدم الى المخ تكون سبب في الإصابة بحالة الخرف الوعائي.

الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط 

من المهم القيام بـ الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط بمجرد ظهور الأعراض السابق ذكرها، في البداية يقوم المريض بوضع نصف كبسولة من دواء كابوتن أسفل اللسان الى أن يبدأ المريض بالتحسن، وفي حالة عدم تحسنه بانقضاء ساعتين فيجب أن يقوم بأخذ النصف الآخر.

من الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط  القيام بأخذ حقنة لازكس من خلال العضل، لكونها تعمل على تحسين الضغط.

من المهم إتباع الخطوات التالية من الإسعافات اللأولية لارتفاع الضغط والتي تكون:

  • الحرض على أخذ العلاجات الخاصة بالضغط حتى تتحكم به.
  • الابتعاد عن أكل الوجبات المملحة بكثرة والاستعاضة عنها بالوجبات المتضمنة لمعدن البوتاسيوم فيساعد على خفض الضغط.
  • الابتعاد عن تناول الوجبات الغنية بالدهون الضارة وذلك لترسبها في الشرايين.
  • الإكثار من شرب السوائل والمياه خلال اليوم للتمكن من توسيع الشرايين الضيقة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة لتعزيز الدورة الدموية.

طرق العلاج 

هناك بعض العلاجات التي تساهم في معالجة الضغط العالي والتي تعتبر خطوة مهمة من خطوات الاسعافات الاولية لارتفاع الضغط المختلفة، وتلك العلاجات تكون عبارة عن ما يلي:

  1. مدرات البول: وذلك مثل علاج ميكروزايد الذي يساعد على إزالة الصوديوم من الجسم.
  2. مثبط الإنزيمات المحولة لمادة الانغيوتنسين: مثل علاج زيستريل يساهم في تراخي الأوعية الدموية من خلال تثبيط إفراز مادة كيميائية داخل الجسم والتي تعمل على زيادة ضيق الأوعية الدموية.
  3. حاصرات مستقبلات الكالسيوم: مثل علاج نورفاسك.
  4. حاصرات مستقبلات مادة الإنغيوتنسين: كعلاج كوزار.

في النهاية من المهم معرفة الإرشادات الخاصة بـ الإسعافات الأولية لارتفاع الضغط للتمكن من تطبيقها فور ظهور الأعراض على الأفراد، كما ينصح بضرورة الاستشارة الطبية لتحديد العلاج الأنسب لحالة المريض.

Related posts

الفرق بين التعقيم والتطهير والتنظيف
الفرق بين التعقيم والتطهير والتنظيف

التعقيم والتطهير والتنظيف، هي ثلاثة مصطلحات تستخدم كثيرا عند ذكر أمور  كالس...

الإسعافات الأولية للدغة النمل والحشرات الضارة
الإسعافات الأولية للدغة النمل والحشرات الضارة

النمل والناموس والبعوض من أكثر الحشرات المنتشرة في المنازل، وتظهر خاصة في فصل ال...

إسعافات أولية عند التسمم بالمواد الكيماوية
إسعافات أولية عند التسمم بالمواد الكيماوية

التسمم هو الحالة الناتجة عن المادة التي إذا دخلت جسم الإنسان بكمية كافية فإنها ي...

الإسعافات الأولية في حالة عضة الحيوانات
الإسعافات الأولية في حالة عضة الحيوانات

أحيانًا قد يتعرض الشخص لهجوم سرش من الحيوانات المصابة بالحمى الفيروسية، والتي تت...

ما هو مرض الصرع وما أعراضه وعلاجه
ما هو مرض الصرع وما أعراضه وعلاجه

  ما هو مرض الصرع  الصرع هي حالة تحدث نتيجة للإصابة ببعض الاضط...

الإسعافات الأولية في حالات الإغماء وفقد الوعي
الإسعافات الأولية في حالات الإغماء وفقد الوعي

يتعرض الشخص أحيانا إلى الإصابة بالإغماء، أو قد يقع في موقف يتطلب منه التصرف بعد...

تعرف على أهم الإسعافات الأولية للحروق
تعرف على أهم الإسعافات الأولية للحروق

ما هي الإسعافات الأولية للحروق؟ تترك الحروق أثرًا قويًا على الجلد إذا لم يتم...

الإسعافات الأولية للكسور.. كل ما تريد معرفته عن التعامل مع المصاب
الإسعافات الأولية للكسور.. كل ما تريد معرفته عن التعامل مع المصاب

كسور العظام أمر طبيعي يتعرض له الكثير من الأشخاص على مدار اليوم، تعتبر الكسور عب...

Ask doctor